شاهد كل اللقطات و و هدف موسى التعمري في مباراة رين و باريس سان جيرمان

شاهد كل اللقطات و و هدف موسى التعمري في مباراة رين و باريس سان جيرمان
المؤلف chefspot.online
تاريخ النشر
آخر تحديث

شاهد كل اللقطات و و هدف موسى التعمري في مباراة رين و باريس سان جيرمان في أسفل المقال

في عالم كرة القدم الحديثة، يبقى الانتقال من دول غير “محورية” في اللعبة إلى الدوريات الأوروبية الكبرى حلماً لكثير من اللاعبين. موسى التعمري هو نموذج للأمل والإصرار. لاعب أردني بدأ مشواره في أحياء العاصمة عمان، قبل أن يتدرّج في مسيرته إلى مستويات احترافية جعلته اليوم أحد أبرز العناصر في الدوري الفرنسي (Ligue 1) مع نادي رين.

لا يمكن اختصار قصة التعمري في سطرين فقط، فمسيرته مليئة بالتحديات والإنجازات التي جعلته مثالاً للاعب العربي الذي استطاع أن يثبت نفسه في كرة القدم الأوروبية. في هذا المقال، سنسير معك خطوة بخطوة في قصة اللاعب، من بداياته في الأردن إلى التألق في فرنسا، مع تحليل شامل لأرقامه وأسلوبه وتأثيره داخل وخارج الملعب.



من أين بدأ موسى التعمري؟ الخلفية والمسيرة الأولى

وُلد موسى التعمري في 10 يونيو 1997 في عمان، الأردن، وبدأ مشواره الكروي في نادي شباب الأردن حيث ظهرت موهبته منذ سن مبكرة. تألقه مع الشباب لم يغب عن أعين المسؤولين، فسرعان ما تم تصعيده للفريق الأول واستمر في تقديم أداء ملفت جعل الأندية خارج الأردن تراقبه عن كثب.

في عام 2018، انتقل التعمري إلى نادي أبويل نيقوسيا في الدوري القبرصي ليبدأ أولى تجاربه الاحترافية خارج وطنه، وسجل هناك 13 هدفاً في 76 مباراة، إضافة إلى 11 تمريرة حاسمة. تميز بأسلوب لعبه السريع والمراوغات الذكية، مما جعله هدفاً للعديد من الأندية الأوروبية لاحقاً. 

بعد تألقه في قبرص، انتقل التعمري إلى OH لوڤين البلجيكي عام 2020، حيث استمر في التطور ورفع مستوى أدائه بشكل لافت وسط منافسة قوية في الدوري البلجيكي، قبل أن يحط الرحال في فرنسا مع نادي مونبلييه في صيف 2023.

الطريق إلى رين: انتقال تاريخي

في يناير 2025، أعلن نادي رين الفرنسي تعاقده مع التعمري في صفقة وصلت قيمتها إلى نحو 8 ملايين يورو، وقّع بموجبها عقداً يمتد حتى صيف 2028، قادماً من مونبلييه.

هذا الانتقال كان لحظة فارقة في مسيرة اللاعب، فهو ليس فقط انتقالاً بين ناديين في نفس الدوري، بل خطوة نحو منصة أكبر ليكون ضمن صفوف نادٍ يتطلع دائماً للظهور في المراكز المتقدمة في الدوري الفرنسي والمنافسة على البطولات الأوروبية.

لم يمر انتقال التعمري مرور الكرام حتى في الأردن؛ إذ عبّر عنه سياسيون ورياضيون على حد سواء، وكان لولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني تعليق إيجابي عن الصفقة، مما يعكس أهمية اللاعب ودوره في تمثيل الكرة الأردنية على الساحة الدولية. 

أرقام موسى التعمري مع رين: أداء يتحدث

الإحصاءات الأساسية

منذ انضمامه إلى رين في بداية عام 2025 وحتى موسم 2025–2026، سجل التعمري:

  • أكثر من 30 مباراة رسمية مع الفريق.

  • 3 أهداف و3 تمريرات حاسمة في مختلف المنافسات.

  • متوسط أداء قوي رغم الانتقال المفاجئ وتغيير البيئة.

في الموسم 2025–2026 تحديداً، شارك في العديد من مباريات الدوري الفرنسي، وحقق 2 هدفين مع 3 تمريرات حاسمة، ما يعكس دوره الهجومي كجناح أو مهاجم ثانٍ.

اللحظات البارزة

من أبرز لحظات التعمري مع رين:

  • تسجيله أول أهدافه مع الفريق في مباراة سجل فيها هدفه بعد استخلاص الكرة من بين أقدام حارس لوهافر، وهو هدف جمع بين الذكاء والمهارة.

  • قيادته فريقه للفوز على بريست بتسجيله هدفاً وصناعة آخر في مباراة قوية.

  • حصوله على لقب أفضل لاعب في المباراة (Man of the Match) في إحدى مواجهات الفريق، دليل على التأثير البارز داخل الملعب.

أسلوب اللعب: ما يميّز موسى التعمري

1. المهارة الفردية

تُعد مهارات التعمري في المراوغة والتحكم بالكرة من أبرز سماته. يتمتع بقدرة على الإيقاع بالدفاعات المنافسة والتسديد من الزوايا الضيقة، مما يمنحه فعالية هجومية عالية.

2. الذكاء التكتيكي

ليس اللاعب مجرد مهاجم سريع؛ بل يمتلك فهمًا تكتيكيًا جيداً يمكنه من التحرك في المناطق الصحيحة داخل أرضية الملعب، مما يجعله خياراً ممتازاً لمدربي الفرق التي تعتمد على التحرك بين الخطوط وإيجاد المساحات.

3. القدرة على صناعة اللعب

رغم أنه يُنظر إليه غالباً كلاعب هجومي، فإن التعمري لديه نظرة تمرير جيدة وقدرات على صناعة الفرص لزملائه، كما تظهر أرقامه في عدد التمريرات الحاسمة التي يقدمها.

التحديات والانتصارات: روح لا تهزم

المسيرة في أوروبا لم تكن سهلة. التعمري واجه العديد من التحديات من بينها الانتقال المفاجئ إلى فريق جديد، الضغط التنافسي في الدوري الفرنسي، وانتقادات بعض الجماهير المحلية في فرنسا، خاصة بعد النتائج الصعبة في بعض المباريات.

لكن الأهم هو أنه لم يتراجع؛ بل استمر في تحسين مستواه، فأظهر قدرته على التعامل مع الضغوط والتكيّف مع أساليب لعب مختلفة في أجواء تنافسية قوية، وهو ما يجعل قصته مصدر إلهام للاعبين العرب الطامحين للعب في أكبر الدوريات الأوروبية.

التأثير خارج الملعب: رمز للاعب العربي في أوروبا

أسهم التعمري ليس فقط في نتائج نادي رين داخل الملعب، بل أيضاً في زيادة اهتمام الجماهير العربية بالدوري الفرنسي، ورفع عدد المتابعين على صفحات النادي في وسائل التواصل الاجتماعي بعد التعاقد معه، مما يعكس تأثيره الجماهيري أيضاً.

مستقبل موسى التعمري: ما ينتظرنا

بينما لا يزال في أواخر العشرينات، يمتلك التعمري سنوات عديدة من كرة القدم أمامه. استمرار تألقه في الدوري الفرنسي أو حتى انتقاله لاحقاً إلى أندية أوروبية أكبر قد يضعه في مصاف اللاعبين العرب المؤثرين في أوروبا.

تطوير مستواه الفني، وزيادة حصيلته التهديفية، قد يدفعه نحو المشاركة في البطولات الأوروبية الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا، مما يعزز مكانته ويزيد من قيمة اللاعب وأثره على الكرة الأردنية والعربية.

قصة نجاح أردنية في قلب أوروبا

إن رحلة موسى التعمري من شوارع عمان إلى الملاعب الأوروبية الكبيرة ليست مجرد قصة لاعب محترف فحسب؛ بل هي دليل على الإصرار والطموح. نجاحه في الدوري الفرنسي مع رين يفتح آفاقاً واسعة للاعبين العرب ويثبت أن الفرص متاحة أمام من يملك الموهبة والعمل الجاد.

إذا كنت من محبي كرة القدم أو تتابع تطور اللاعبين العرب في الدوريات الكبرى، فإن قصة موسى التعمري تستحق المتابعة عن كثب، لأنها تجسد قوة الإرادة وقدرة اللاعبين العرب على المنافسة على أعلى المستويات.

شاهد كل اللقطات و و هدف موسى التعمري في مباراة رين و باريس سان جيرمان من هنا :

تعليقات

عدد التعليقات : 0